الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 29
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
مع أخيه وتوفّى في حبسه سنة خمس وأربعين ومائة وله تسع وستّون سنة قال ابن جداع مات قبل الكوفة بمرحلة وسنّه سبع وستّون سنة وكان السّفاح يكرمه يروى انّ السّفاح كان كثيرا ما يسئل عبد اللّه المحض عن ابنيه محمّد وإبراهيم ففشا عبد اللّه ذلك إلى أخيه إبراهيم الغمر فقال له إبراهيم إذا سالك عنهما فقل عمّهما إبراهيم اعلم بهما فقال له عبد اللّه وترضى بذلك قال نعم فسأله السّفاح عن ابنيه ذات يوم فقال لا علم لي بهما وعلمهما عند عمّهما إبراهيم فسكت عنه ثمّ خلا بإبراهيم فسأله عن ابني أخيه فقال له إبراهيم يا أمير المؤمنين اكلّمك كما يكلّم الرّجل سلطانه أو كما يكلّم ابن عمّه فق بل كما يكلّم ابن عمّه فقال يا أمير المؤمنين أرأيت ان كان اللّه قد قدّر ان يكون لمحمّد وإبراهيم من هذا الأمر شئ ا تقدر أنت وجميع من في الأرض على دفع ذلك قال لا واللّه قال فما لك تنغّص على هذا الشّيخ النّعمة التي تنعمها عليه فقال السّفاح لا ذكرتهما بعد هذا فلم يذكر شيئا من أمرهما حتى مضى لسبيله انتهى وأقول لا يخفى عليك انّ إبراهيم هذا غير إبراهيم قتيل باخمر ابن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى المتقدّم بل هذا أخو عبد اللّه والد إبراهيم ذاك وكذا هذا غير إبراهيم الّذى ذكر الشيخ الطّريحى في جامع المقال انّه مدفون بالأحمر حيث قال احمر قرية قريبة من الكوفة وهي الّتى قتل فيها إبراهيم بن عبد اللّه من ولد النّفس الزكيّة انتهى ويشهد له انّ بين الشّنافية والكوفة مكانا يعرف في لسان السّواد بالاحيمر وبه قبر يعرف بقبر إبراهيم وتسمية المكان بالأحمر قيل لانّ فيه قبر إبراهيم هذا وكان احمر العين [ العينين ] فنسب إبراهيم هذا على ما تفيده عمدة الطّالب هكذا إبراهيم بن محمّد الكابلي ابن عبد اللّه الأشتر الكابلي ابن محمّد النّفس الزكيّة ابن عبد اللّه المحض ابن الحسن المثنّى فتحصّل ممّا ذكرنا كلّه انّ المدفون بعد الخندق في سمت مسجد السّهلة عن يسار طريق الماضي من النّجف إلى الكوفة هو إبراهيم الغمر المكنّى بابى إسماعيل بن الحسن المثنّى والمدفون بالأحمر إبراهيم بن محمّد الكابلي الّذى عرفت نسبه والمدفون بباخمرى إبراهيم بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى فالأوّل ابن الثّالث والثّالث عمّ جدّ الثّانى فتدبّر ثمّ انّ بعضهم زعم انّ باخمرى هو المكان المسمّى الان بالهاشميّة بين مزار القاسم اخى الرّضا عليه السّلم وبين الحلّة فانّ به قبورا كثيرة للهاشميّين وله قوّام وأراضي موقوفة ويحتمل ان يكون المكان الّذى بين الشطّين بالجزيرة على طريق الصّويرة فيه تلّ طويل وبجنب التلّ قبر إبراهيم والتلّ يشبه لطوله بالحبل ويضاف إلى إبراهيم ويطلق عليه حبل إبراهيم وعليك بالفحص والبحث في ذلك ثم اعلم انّ محبّ الدّين ارّخ في التّاج شهادة إبراهيم باخمرى بسنة مائة وخمس وأربعين وسمعت من عمدة الطّالب انّه ارّخ موت إبراهيم الغمر في الحبس بهذه السنة فلا يكن في نفسك من اتّحاد التّاريخين شئ لامكان وقوع الحادثتين جميعا في سنة واحدة كما لا يخفى ثمّ لا يخفى عليك انّ إبراهيم الغمر هذا هو جدّ السّادات الطباطبائية لانّهم ينتسبون إلى إبراهيم طباطبا وهو ابن إسماعيل الدّيباج بن إبراهيم الغمر المذكور وقد خرجنا في هذه الأسطر عن وضع الكتاب لعدم كون بحثنا فيه عن المقابر والانساب ومن اللّه استمدّ في كلّ باب 165 إبراهيم بن الفضل المدني أبو إسحاق عدّه الشيخ ره في رجال الصّادق عليه السلم ولم أقف فيه على غير ذلك وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال 166 إبراهيم بن الفضل الهاشمي المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه انتهى ولم أقف فيه على غير ذلك وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد روى عنه عمر بن عثمان ومحمّد بن اسلم ومحمّد بن سليمان وعبد اللّه بن علي بن عامر وجعفر بن بشير وغالب رواياته عن أبان بن تغلب ومن أراد العثور على حقيقة ما ذكرنا فليراجع جامع الرّوات واستشعر في التّعليقة من رواية جعفر بن بشير عنه وثاقته ثم احتمل اتّحاده مع 167 إبراهيم بن قتيبة الضّبط قتيبة بضمّ القاف وفتح التاء المثنّاة من فوق ثمّ الياء المثنّاة التحتانيّة السّاكنة ثم الباء الموحّدة المفتوحة تصغير القتبة بالكسر وعن الليث انّها تصغير القتب بكسر القاف وسكون التاء وعلى اىّ حال فهو من الأسماء المتعارفة الترجمة قال الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) إبراهيم بن قتيبة من أهل أصفهان روى عنه البرقي انتهى وقال في الفهرست إبراهيم بن قتيبة من أهل أصفهان له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن إبراهيم هذا انتهى وقال النّجاشى إبراهيم بن قتيبة له كتاب أخبرنا محمّد بن محمّد عن الحسن بن حمزة عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي عنه به انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّى لم أقف على توثيق فيه أو مدح فهو مجهول الحال 168 إبراهيم بن قوام الدّين حسين بن عطاء اللّه الحسنى الحسيني الهمداني الضّبط الهمداني بالهاء المفتوحة ثمّ الميم السّاكنة ثمّ الدّال المهملة المفتوحة ثمّ الألف ثمّ النّون ثمّ الياء نسبة إلى همدان قبيلة من اليمن وبالذّال المعجمة مع فتح اللّام بلدة معروفة من بلاد إيران وابدال الذال المعجمة بالدّال المهملة نشاء من العجم والّا فاصلها همذان بالذّال المعجمة لانّه بناها همذان بن فلّوج بن سام بن نوح ( ع ) وهذا التصحيف صار سببا لاشتباه المنتسب إلى القبيلة بالمنتسب إلى البلد غالبا ومن اغلاط الفيومي في المصباح انّه جعل همدان اسم البلدة أيضا بالمهملة وجعل الفارق بين اسم القبيلة واسم البلدة اسكان الميم في الأوّل وفتحها في الثّانى حيث قال في مادّة هرم دو همدان وزان سكران قبيلة من حمير من عرب اليمن والنّسبة إليها همداني على لفظها وهمدان بفتح الهاء والميم بلد من عراق العجم قال ابن الكلبي سمّى باسم بانيه همدان بن الفلوج بن سام انتهى فانّ فيه انّ اسم بانيه همذان بالذّال المعجمة دون المهملة كما نصّوا عليه الترجمة قال في جامع الرّوات انّه قدوة المحقّقين سيّد المتألّهين والمتكلمين امره في علوّ قدره وعظم شأنه وسمّو رتبته اشهر من أن يذكر وفوق ما تحوم حوله العبارة له مصنّفات منها حاشيته على الكشّاف والشفا والإشارات وحاشيته على اثبات الواجب للفاضل الكامل الزكىّ مولانا جلال الدّين الدواني مشهورة متداولة واخذ الحديث عن شيخ الإسلام والمسلمين بهاء الملّة والحقّ والدّين محمّد العاملي ره وأجاز الشيخ له ان يروى عنه جميع ما اخبر به والده وغيره من أشياخه رضوان اللّه عليهم مات ره سنة الف وخمس وعشرين رضى اللّه عنه وأرضاه انتهى 169 إبراهيم الكرخي بغدادي من أبناء العجم كما حكى عن البرقي وقد مرّ ضبط الكرخي في إبراهيم بن أبي زياد وهذا متّحد مع ذاك فراجع ما هناك 170 إبراهيم بن المبارك لم أقف فيه الّا على قول النّجاشى انّ له كتابا انتهى فهو من المجاهيل 171 إبراهيم بن المتوكّل الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال 172 إبراهيم بن المثني الضّبط قد مرّ ضبط المثنّى في إبراهيم بن المثنّى ولم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من رجال الصّادق ( ع ) وهذا غير إبراهيم بن أبي المثنّى عبد الأعلى الّذى تقدّم ولعلّ ذلك سبب اشتباه الميرزا حيث نسب إلى الشّيخ ره عدّه في أصحاب الصّادق ( ع ) مرّتين فزعم اتّحادهما مع انّه عنون ابن أبي المثنّى سابقا وعنون ابن المثنّى هنا وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد روى عنه ابن مسكان وإبراهيم بن ميمون 173 إبراهيم بن مجاهد عدّه الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله وقال وهو ابن أبي ثواب المؤدّب انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 174 إبراهيم بن محرز الجعفي الضّبط محرز بضمّ الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الرّاء المهملة واخره زاي معجمة ويأتي لذلك تتمّة في سلمة بن محرز انشاء اللّه تعالى وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي ولم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره بهذا العنوان من رجال الصّادق ( ع ) ولم يعلم حاله والظاهر اتّحاد هذا وذاك لانّ الغالب لم يذكر واذاك ومن ذكر كالشّيخ ره ذكر هذا 175 إبراهيم بن محرز الخثعمي قد مرّ ضبط محرز في سابقه ومرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك ولم أقف من حال الرّجل الّا